تُعد الابتسامة الصحية والمتناسقة أحد أهم عناصر الثقة بالنفس وجودة الحياة، كما تعكس صحة الفم والأسنان بشكل عام. لذلك تركز الترميمات التجميلية والتحفظية الحديثة على استعادة جمال الأسنان ووظيفتها مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من أنسجتها الطبيعية.

إذا كنت تعاني من أسنان متشققة أو مكسورة أو متآكلة أو متصبغة أو غير منتظمة الشكل بشكل بسيط، فإن الحلول الترميمية الحديثة توفر خيارات علاجية فعالة وطفيفة التداخل، مصممة لتحسين المظهر الجمالي واستعادة الوظيفة الطبيعية للأسنان في الوقت ذاته.

وبناءً على احتياجات كل حالة، قد تشمل خيارات العلاج الحشوات التجميلية بلون الأسنان، والترابط التجميلي (Dental Bonding)، والقشور الخزفية (Veneers)، بالإضافة إلى ترميمات الـ Inlays والـ Onlays الخزفية أو التجميلية، وغيرها من الإجراءات الترميمية المتقدمة التي تجمع بين الدقة والجمال والمتانة.

نعتمد على أحدث التقنيات والمواد السنية المتطورة التي تتيح لنا المحافظة على أكبر قدر ممكن من بنية السن السليمة، مع تحقيق نتائج عالية الجودة تتميز بالمظهر الطبيعي والأداء الوظيفي الممتاز.

هدفنا هو تصميم ابتسامة متناغمة وطبيعية تنسجم بسلاسة مع ملامح الوجه والأسنان المحيطة، مع ضمان القوة والاستقرار على المدى الطويل. ولهذا يتم إعداد خطة علاجية مخصصة لكل مريض، تراعي احتياجاته الوظيفية والتجميلية وصحة الفم والأسنان بشكل شامل، للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة بأعلى معايير الرعاية الطبية

 
 

هي علاجات سنية تهدف إلى تحسين مظهر الأسنان ووظيفتها مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من بنية السن الطبيعية. وتشمل العلاجات الشائعة الترميمات التجميلية بالكومبوزيت (Composite Bonding)، والحشوات التجميلية بلون الأسنان، والقشور الخزفية (Veneers)، بالإضافة إلى ترميمات الـ Inlays والـ Onlays.

 

تتميز الحشوات التجميلية الحديثة (Composite Fillings) بمتانة عالية ومظهر جمالي ممتاز. كما أنها ترتبط مباشرة ببنية السن، مما يساعد على الحفاظ على كمية أكبر من أنسجة الأسنان الطبيعية. وفي العديد من الحالات، تُعد خيارًا ممتازًا بديلاً عن حشوات الأملغم (الحشوات الفضية التقليدية).

 

نعم. يتم اختيار مواد الترميم الحديثة بعناية لتتوافق مع لون وشفافية أسنانك الطبيعية، مما يمنح نتائج طبيعية ومتناسقة تندمج بسلاسة مع ابتسامتك.

 
 

لا، يتم الإجراء تحت تخدير موضعي بسيط، وعادةً ما يتم الانتهاء منه في جلسة قصيرة ومريحة.

 
 

لا، بالتأكيد لا! التسوس لا يتوقف من تلقاء نفسه ولا يختفي مع الوقت. كلما تأخرت في علاجه، كلما انتشر أكثر وقد يصل إلى العصب أو يؤدي إلى الحاجة إلى خلع السن. لذلك فإن العلاج المبكر يكون أكثر راحة وأسرع، ويوفر عليك الألم والتكلفة في المستقبل.

 
 

في بعض الحالات قد يشعر المريض بحساسية بسيطة بعد الحشو، لكنها تكون مؤقتة وغالبًا ما تختفي خلال بضعة أيام.

 
 

ليس دائمًا. يتم تقييم الحشوة بشكل دوري خلال الفحوصات، ولا يتم استبدالها إلا إذا وُجد تآكل أو تسرب بسيط يستدعي التغيير.

 
 

يعتمد العمر الافتراضي للترميمات السنية على نوع الترميم، ومدى اهتمامك بنظافة الفم، والعادات اليومية.

وتشمل المدة المتوقعة عادةً ما يلي:

  • حشوات الكومبوزيت: من 5 إلى 10 سنوات.
  • الترميمات الخزفية (Inlay/Onlay): من 10 إلى 20 سنة مع العناية الجيدة.
 
 

نعم، إذا حدث أي كسر أو تغيير بسيط، يمكن إصلاح الحشوة أو استبدالها بسهولة.

 
 

في معظم الحالات نعم، يمكن استخدام الحشوات التجميلية، إلا إذا كان التسوس عميقًا جدًا ووصل إلى العصب، ففي هذه الحالة يكون من الضروري إجراء علاج جذور الأسنان (علاج العصب) أولًا قبل الترميم.

 
 

جلسة واحدة، ويمكن أيضًا حشو أكثر من ضرس في نفس الجلسة حسب الحالة.